جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

خمسة أسباب وراء الانتشار السريع لفيروس كورونا في إيطاليا

خمسة أسباب وراء الانتشار السريع لفيروس كورونا في إيطاليا



تأتي إيطاليا خلف الصين وتُعتبرالأولى أوروبيًا في عدد الحالات المصابة والوفيات بل تعدت حالات الوفيات في إيطاليا حالات الوفيات في الصين وذلك في فترة قصيرة.

 ولفهم سيناريو زيادة الحالات بأرقام غير مسبوقة هناك الكثير من الأسباب وذلك على الرغم من أن مواطنيها يحتلون المرتبة الثانية بعد الأسبان من بين شعوب العالم الذين يحظون بأفضل صحة وفقًا لمؤشر دولي يعتمد على معايير صحية مثل السمنة والتدخين والبيئة والاستفادة من الماء النظيف وذلك من بين ١٦٩ دولة حول العالم.

ونرصد في هذا المقال الأسباب التي أدت إلى هذا الانتشار السريع:-

1- الخطأ في التشخيص في بداية الأمر.


حيث يوجد حالات تم تشخيصها بشكل خاطئ في البداية على أنها مصابة بالالتهاب الرئوي والإنفلونزا الموسمية، نظرًا لتشابه أعراض كلا المرضين مع الأعراض المصاحبة لفيروس كورونا الجديد.

2- تأخر تشخيص الحالة الأولى.


وظهرت أولى الحالات المصابة بفيروس كورونا في الأراضي الإيطالية، في 20 فبراير الماضي، لرجل يبلغ من العمر 38 عامًا، بعدما خضع للفحص الطبي في مستشفى كودونو في إقليم لومبارديا شمال إيطاليا ، والتي أكدت إصابته بالفيروس، ويُعتقد أنه سبب لعدد كبير من الإصابات في منطقة لومبارديا 
أكثر المناطق الإيطالية ثراءً، بينهم زوجته الحامل وعدد من الأطباء والممرضين والموظفين.


ويعتقد أن هذا لرجل تردد أكثر من مرة على المستشفيات قبل تشخيصه بفيروس كورونا مما تسبب في نقل الفيروس لمن تعامل معهم.

3- عمر السكان في إيطاليا 


قد يكون أحد أهم العوامل التي تؤثر على معدل الوفيات في البلاد هو عمر سكانها، حيث يوجد في إيطاليا أكثر عدد من السكان الأكبر سنًا في أوروبا، مع بلوغ نحو 23% من السكان عمر 65 عاما أو أكبر.

وكانت العديد من الوفيات في إيطاليا من بين الأشخاص في الثمانينات والتسعينات من العمر، وهم من السكان الأكثرعرضة للمضاعفات الشديدة من فيروس كورونا.


4- زيادة الحالات المفاجئة


 وجود الكثير من الأشخاص المُصابين في منطقة واحدة يُمكن أن يُربك النظام الطبي، وكثرة الحالات التي تحتاج لعناية مركزة حيث بلغت نسبة الإصابات الخطيرة ما بين 9 إلى 11 % من إجمالي الإصابات في الفترة من 1 إلى 11 مارس الجاري مما شكّل ضغطًا كبيرًا على النظام الصحي مما جعل بعض المستشفيات في إيطاليا تبدأ في عمليات فرز المصابين بفيروس كورونا من خلال إعطاء الأفضلية لمن يحتاجون إلى العناية المركزة ولهم الفرصة للبقاء على قيد الحياة.

5- وضع إيطاليا الاقتصادي والجغرافي والسياحي



حيث تعتبر البلد الخامس على مستوى العالم من حيث عدد الزيارات السياحية بحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة وتمثل السياحة حوالي 13% من الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا مما يؤدي لزيادة الاختلاط وكثرة الإصابات.
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال