جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة



شهادات حصانة ضد فيروس كورونا المستجد !

إعطاء الأشخاص الذين أُصيبوا بالفعل بفيروس كورونا المستجد شهادة مناعة قد يكون طريقة لعودة الناس لعملهم،  ولكنه يثير العديد من الأسئلة الأخلاقية والعلمية أيضًا تجاه تلك الخطوة ويضع صناع القرار في مشاكل كثيرة.

يأتي هذا بعدما تم الترويج في أوروبا وأمريكا لهذه الشهادة، والتي تستند على اختبارات الأجسام المضادة لفيروس كوفيد-19 والتي ينتجها الجسم لمواجهته.

ويأتي ذلك مع تفكيرالعديد من البلدان بإستراتيجية خروج من الوضع القائم الذي أثّر على الاقتصاد بشكل كبير وتصاعدت معدلات البطالة بشكل غير مسبوق.

ومن جهة أخرى أعلنت النمسا تخفيف بعض القيود، ومن المنتظر إعلان ألمانيا إعادة فتح بعض المدارس والمصالح في ظل شروط صارمة.

وحتى إسبانيا وإيطاليا اللتين تضررتا بشدة جرّاء انتشار الفيروس بدأوا التخطيط لعودة الحياة لطبيعتها وسط إجراءات وشروط صارمة، وذلك على الرغم من انخفاض معدلات الإصابة فيهما ببطء شديد.

تعالوا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع 

ما هي شهادات المناعة أو شهادات الحصانة أو جواز العمل ؟


عندما يواجه الجهاز المناعي للجسم فيروسًا، فإنه يعمل على إنتاج أجسام مضادة يمكنها التعرف على فيروس معين ومهاجمته، ومن الشائع أنه بمجرد أن يُصاب الشخص بفيروس ، فإن المناعة قد تجعل من المستحيل الإصابة بالمرض من نفس الفيروس مرة أخرى.

وفكرة هذه الشهادات أن الأشخاص المُتعافين من فيروس كورونا المستجد قد يُصبح لديهم حصانة للإصابة بالفيروس مرة أخرى لمدة من الوقت حيث تُنتج أجسامهم أجسام مضادة للفيروس.

وعادة قد يستغرق الجسم أسبوعًا أو أكثر حتى يُنتج الأجسام المضادة لفيروس كوفيد-19 وحتى إذا لم تكن تعرف أنك أصبت بالفيروس سيكشف هذا الاختبار إصابتك في وقت سابق وتعافيك وبذلك يمكنك العودة للعمل.

ولكن هل توفر كل الفيروسات حماية بنفس المدة؟


تؤدي بعض الفيروسات إلى حماية مدى الحياة مثل تلك التي تسبب الجدري والحصبة. وعلى الجانب الآخر لا يوفر فيروس نقص المناعة البشرية(الإيدز) أو فيروس نقص المناعة البشرية عادةً أي درع وقائي.


وعندما يتعلق الأمر بفيروس كورونا المستجد فإننا لا نعرف إلا القليل عن الاستجابة المناعية للجسم للعدوى، وقد يستغرق هذا بعض الوقت للمعرفة.

وفهم مستوى المناعة الفيروسية لدى المعافين من فيروس كوفيد-19 سيثبت أنه أساسي في اتخاذ القرارات حول كيفية ووقت رفع القيود.

وتم وصف الاختبارات التي تقيس الأجسام المضادة للفيروس كجزء رئيسي من الجهود المبذولة لإعادة تشغيل الاقتصاد وإعادة الناس إلى العمل حيث وافقت ولاية نيويورك على اختبار الأجسام المضادة وتخطط لاستخدامه على نطاق واسع.

ماذا يحتاج صناع القرار من الباحثين لتطبيق هذه الشهادات؟


الإجابة على سؤالين وهما:-
- إلى متى تبقى الأجسام المضادة في جسم المتعافي؟
- وهل تمنع الإصابة بالفيروس مرة أخرى؟

هل وجود أجسام مضادة للفيروس في الدم تعني أنك مُحصن؟


يعتمد ذلك على الفيروس نفسه الذي ما زلنا لا نعرف عنه الكثير  فالأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد تظهر في الدم بعد أسبوع أو أسبوعين بعد الإصابة، ولكن كم المدة التي سوف تبقى هذه الأجسام في الدم لتبقى محصنًا؟ ، فبعض الأجسام المضادة لبعض الفيروسات الأخرى قد تبقى سنة أو سنتين أو مدى الحياة.

إلى أي مدى ستستمر هذه الأجسام المضادة في حمايتك؟


لو افترضنا أن فيروس كورونا المستجد سيكون مثل أقرانه فيروس سارس وميرس 


لو سارس تبقى الأجسام المضادة لمدة تتراوح ما بين سنتين وثلاث سنوات أما فيروس ميرس تبقى الأجسام المضادة لسنة واحدة.

ما هي دقة هذه الاختبارات ؟


مثل جميع الاختبارات، يجب التحقق من صحة اختبارات الأجسام المضادة الجديدة للتأكد من أن النتائج التي تقدمها دقيقة.


ختامًا

حتى إذا تم تطبيق هذه الفكرة لابد من الحفاظ على الإجراءات الوقائية فما زلنا لا نعرف الكثير عن الفيروس.

المصادر
Bloomberg 1- 2
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال