-->

جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

أعراض مرحلة ما قبل السكري (مقدمات السكري)



قدّرت أبحاث في دول العالم العربي أن الدول ذات أعلى نسبة انتشار لمرض السكري من النوع 2 هي: المملكة العربية السعودية 31.6 %، وعمان 29 %، والكويت 25.4 %، والبحرين 25.0 %، والإمارات العربية المتحدة 25.0 %، أما الدول ذات أدنى معدل انتشار هي: موريتانيا (4.7 %) والصومال (3.9 %).

يعاني الأشخاص المصابون بمقدمات السكري (مرحلة ما قبل السُّكري) من مستويات سكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، لكن الأطباء لا يعتبرونهم مصابين بالسكري حتى الآن.

وفقًا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة (NIH)، فإن مقدمات السكري يمكن عكسها عن طريق تعديلات في نمط الحياة، مثل النظام الغذائي والتمارين الرياضية والأدوية. إذا كنت مصابًا بمقدمات السكري ولم تقم بإجراء تغييرات في نمط الحياة، فقد تُصاب بداء السكري من النوع 2 في غضون 10 سنوات، وفقًا لمايو كلينك.

في هذ المقال، نُلقي نظرة على علامات وأعراض مقدمات السكري (مرحلة ما قبل السكري) من النوع 2 وأهمية التشخيص المبكر، وعوامل الخطر للإصابة بهذه الحالة.

أسباب الإصابة بمقدمات السكري (مرحلة ما قبل السكري)


لا يُعرَف حتى الآن السبب الواضح للإصابة بمقدِّمات السكري (مرحلة ما قبل السكري)، ولكن التاريخ العائلي والجينات يلعبا دورًا مهمًّا في ذلك، كما أن قلّة ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة وزيادة الوزن مع تراكُم الدهون حول البطن من العوامل المهمة أيضًا.

يُفرز البنكرياس هرمونًا يُسمى الأنسولين عند تناول الطعام حتى تتمكن خلايا الجسم من نقل السكر من الدم إلى الخلايا للحصول على الطاقة. هذه هي الطريقة التي يساعد بها الأنسولين في خفض مستوى السكر في الدم. في حالة الإصابة بمقدمات مرض السكري، لا تستجيب الخلايا للأنسولين بشكلٍ صحيح، وهذا ما يُسمى مقاومة الأنسولين، لذا، بدلًا من تزويد خلاياكَ بالطاقة، يتراكم السكر في مجرى دمك.

علامات وأعراض مقدمات السكري


مقدمات السكري ليس لها أعراض واضحة، ولكن قد يعاني بعض الأشخاص من حالات مرتبطة بمقاومة الأنسولين، مثل متلازمة تكيس المبايض (النساء) وظهور الشواك الأسود (بقع داكنة وسميكة وغالبًا ما تكون مخملية (تُشبه قماش القطيفة)). يظهر الشواك الأسود عادةً حول:

  • المِرفَقين
  • الركبتين
  • الرقبة
  • الإبطين
  • المفاصل

إذا تم تشخيص إصابتك بمقدمات السكري، فمن المهم استشارة طبيبك إذا واجهت الأعراض التالية:

  • زيادة العطش
  • زيادة التبُّول وخاصة في الليل
  • الشعور بالتعب
  • رؤية ضبابية
  • القروح أو الجروح التي لا تلتئم

هذه هي الأعراض النموذجية لمرض السكري من النوع 2، وقد تُشير إلى أن مقدمات السكري لديك قد تطورت إلى داء السكري من النوع 2، ويمكن للطبيب إجراء سلسلة من الاختبارات لتأكيد ذلك.

تشخيص مقدمات السكري (مرحلة ما قبل السكري)


سيجري طبيبك فحوصات دم للتوصل إلى تشخيص دقيق عن طريق سحب عينة دم لإرسالها إلى المختبر.

يمكن أن تختلف النتائج حسب نوع الاختبار، ويجب عليك إجراء نفس الاختبار مرتين لتأكيد التشخيص.

  • اختبار الهيموجلوبين السكري A1C

يقيس اختبار الهيموجلوبين A1c أو اختبار السكر التراكمي، متوسط ​​مستوى السكر في الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر الماضية حيث يقيس الاختبار النسبة المئوية لسكر الدم المرتبط بالهيموجلوبين، وهو البروتين الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. لا يتطلب هذا الاختبار الصيام ويمكن إجراؤه في أي وقت.

بصفة عامة:
  • أقل من 5.7 % طبيعي
  • بين 5.7 و6.4 % يُشير إلى الإصابة بمقدمات السُّكَّرِي
  • 6.5 % أو أكثر في اختبارين منفصلين تُشير إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

قد تؤثِّر بعض الحالات على دقة هذا الاختبار (A1C) — مثل الحمل أو وجود نوع غير طبيعي من الهيموجلوبين.

  • اختبار مستوي السكر في الدم الصيامي (اختبار السكر الصائم) (FPG)

أثناء الاختبار، سيطلب منك طبيبك الصيام لمدة ثماني ساعات أو بين عشية وضحاها.

بصفة عامة:
  • أقل من 100 ملليجرام لكل ديسيلتر (ملجم/ديسيلتر) أو 5.6 ملليمول لكل لتر (ملليمول/ل) — طبيعي.
  • من 100 إلى 125 ملليجرام/ديسيلتر أو (5.6 إلى 7.0 ملليمول/لتر) دليل على مقدمات السُّكَّري. أحيانًا تُسمَّى هذه النتائج باختلال الجلوكوز الصومي.
  • 126 ملليجرام/ديسيلتر أو (7.0 ملليمول/لتر) أو أكثر دليل على داء السُّكَّري من النوع الثاني.

  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT)

عادةً ما يُستخدَم هذا الاختبار لرصد داء السُّكَّري في فترة الحمل فقط. يتطلب هذا الاختبار أيضًا الصيام. سيقوم طبيبك بفحص مستويات الجلوكوز في الدم مرتين، مرة في بداية الموعد، ثم بعد ساعتين بعد تناول مشروب سكري.

بصفة عامة:
  • أقل من 140 ملليجرام/ديسيلتر أو (7.8 ملليمول/لتر) مستوى طبيعي.
  • من 140 إلى 199 ملليجرام/ديسيلتر أو (7.8 إلى 11.0 ملليمول/لتر) مرحلة مقدمات السُّكَّري. يُشار إلى ذلك في بعض الأحيان على أنه اختلال تحمُّل الجلوكوز.
  • 200 ملليجرام/ديسيلتر أو (11.1 ملليمول/لتر) أو أكثر، دلالة على داء السُّكَّري من النوع الثاني.
إذا كنت مصابًا بمقدمات السُّكَّري، فسيفحص طبيبك مستوى السكر في دمك مرةً كل سنة على الأقل.

عوامل الخطر للإصابة بقدمات السكري


نفس العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع 2 تزيد أيضًا من خطر الإصابة بمقدمات السكري. وتشمل هذه العوامل ما يلي:
  • العمر 
على الرغم من أن مرض السكري يحدث في أي عمر، إلا أن احتمالية الإصابة به تزيد بعد عمر 45 عامًا.
  • زيادة الوزن
كلما زادت الأنسجة الدهنية لديك - خاصة داخل وبين العضلات والجلد حول البطن - زادت مقاومة خلاياك للأنسولين.

كما أن مقاس الخصر الكبير قد يُشير إلى الإصابة بمقاومة الأنسولين. تزداد خطورة مقاومة الأنسولين في الرجال الذين يزيد مقاس خصرهم عن حوالي 1 متر (40 بوصة) وفي النساء اللاتي يزيد مقاس خصرهن عن حوالي 90 سم (35 بوصة).
  • مَن يتناول نظام غذائي غير صحي
  • وجود تاريخ عائلي لمرض السكري
  • وجود متلازمة تكيس المبايض
  • وجود تاريخ طبي لمرض سكري الحمل أو أمراض القلب أو السكتة الدماغية
  • الإصابة بمقدمات السكري
  • أن تكون من أصل أفريقي أمريكي، أو من سكان ألاسكا الأصليين، أو من أصل إسباني أو لاتيني، أو هندي أمريكي، أو أمريكي آسيوي، أو من سكان هاواي الأصليين، أو من سكان جزر المحيط الهادئ
تشمل الحالات المرضية الأخرى المرتبطة بمقدمات السكري ما يلي:
  • ارتفاع ضغط الدم
  • انخفاض مستويات كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة، الكوليسترول "النافع"
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية – أحد أنواع الدهون في الدم
عندما تحدث هذه الحالات مع السمنة، فإنها ترتبط بمقاومة الأنسولين.

عادةً يسمى الجمع بين ثلاثة أو أكثر من هذه الحالات بمتلازمة التمثيل الغذائي.


كيفية علاج مقدمات السكري


يمكن أيضًا اعتبار علاج مقدمات السكري على أنه الوقاية من مرض السكري من النوع 2. إذا قام طبيبك بتشخيص إصابتك بمقدمات السكري، فسيوصي بتغييرات معينة في نمط الحياة.

أكثر الطرق شيوعًا للتحكم في مقدمات السكري هي:
  • الحفاظ على نظام غذائي غني بالألياف
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • خسارة الوزن الزائد
  • تناول الدواء بانتظام إذا وصفه طبيبك
 

ختامًا

يجب على أي شخص يعاني من علامات وأعراض محتملة لمرض السكري أن يزور الطبيب لإجراء تقييم، خاصة إذا كان لديه عوامل خطر أخرى لظهور هذه الحالة. قد يؤدي الكشف المبكر عن مرض السكري من النوع 2 وعلاجه إلى تحسين نوعية حياة الشخص وتقليل مخاطر حدوث مضاعفات خطيرة.

المصادر 




ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق