جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

الفرق بين حرقة المعدة والارتجاع الحمض والارتجاع المعدي المريئي؟

غالبًا ما تُستخدم مصطلحات حُرْقة المعدة والارتجاع الحمضي والارتجاع المَعِدي المريئي (GERD) بطريقة خاطئة ولكنهم معاني مختلفة للغاية.

فالارتجاع الحمضي Acid reflux: هو حالة طبية تتراوح شدتها من بسيطة إلى خطيرة.
والارتجاع المًعِدي المريئي (GERD): هو مرض مُزمن وهو الشكل الأخطر للارتجاع الحمضي.
أما حُرَقة المَعِدة Heartburn: وهي عَرض من أعراض الارتجاع الحمضي والارتجاع المَعِدي المريئي.


لنتعرف أولًا عن دور عضلة المَصَرّة المريئية السفلية (LES) 

Lower Esophageal Sphincter
عندما تبتلع الطعام، تسترخي مجموعة دائرية من العضلات المحيطة بالجزء السفلي من المريء (المَصَرّة المريئية السفلية) للسماح بتدفق الطعام والسوائل إلى معدتك. ثم تنغلق المصرة مرة أخرى.
عضلة المَصَرّة المريئية السفلية مغلقة



إذا ارتخت المَصَرَّة بشكل غير طبيعي أو أصبحت ضعيفة، فيمكن أن يرجع حمض المعدة إلى المريء. يؤدي هذا التدفق العكسي المستمر للحمض إلى تهيُّج بطانة المريء، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى التهابها.
عضلة المَصَرّة المريئية السفلية مفتوحة

إذن

ما هي حُرقة المَعِدة Heartburn؟


مصطلح 'حرقة المعدة' مضلل بعض الشئ فلا علاقة للقلب بالألم، ولكن تحدث الحموضة المعوية في الجهاز الهضمي وعلى وجه التحديد، في المريء.

وتتضمن حُرقة المَعِدة آلامًا خفيفة إلى شديدة في الصدر، ويتداخل أحيانًا بألم النوبة القلبية.

بطانة المريء أكثر حساسية من بطانة معدتك، لذا يتسبب الحمض في المريء في إحساس حارق في صدرك.

ويمكن أن تشعر بالألم بحدة أو حرقان أو مثل إحساس شد،  وقد يصف بعض الأشخاص حُرقة المَعِدة بأنها حرقة تتحرك حول الرقبة والحلق أو أنها تشعر بعدم الراحة وكأنها تقع خلف عظمة الصدر وقد يسوء هذا الإحساس ليلًا.

تحدث حُرقة المَعِدة عادةً بعد تناول الطعام،  والانحناء أو الاستلقاء يمكن أن يجعل الأمر  أسوأ.

ومن الممكن منع حُرقة المَعِدة عن طريق:
- خسارة الوزن.
- التوقف عن التدخين.
- تناول أطعمة دهنية أقل.
- تجنب الأطعمة الحارة أو الحمضية.


ويمكن أيضًا علاج حرقة المعدة الخفيفة والمتكررة باستخدام أدوية مثل مضادات الحموضة. 


أما إذا كنت تتناول مضادات الحموضة أكثر من عدة مرات في الأسبوع، فيجب على الطبيب تقييمك  فقد تكون حُرقة المَعِدة لديك أحد أعراض مشكلة أكثر خطورة مثل ارتجاع الحمض أو الارتجاع المَعِدي المريئي.

فما هو الارتجاع الحمضي أو GER؟


إذا كانت العضلة المريئية السفلية (LES) ضعيفة أو لا تغلق بشكل صحيح، يمكن أن يتحرك حمض المعدة إلى الخلف إلى المريء وهذا ما يعرف بالارتجاع الحمضي.

يمكن أن يتسبب ارتجاع الحمض في حرقة المعدة وأعراض أخرى تشمل:

- سعال
- إلتهاب الحلق
- طعم مر في الجزء الخلفي من الحلق
- طعم حامض في الفم
- حرقان وضغط يمكن أن يمتد حتى عظمة الصدر



وما هو الارتجاع المعدي المريئي GERD؟


الارتجاع المعدي المريئي هو شكل مُزمن لارتجاع الحمض.


 يتم تشخيصه عندما يحدث الارتجاع الحمضي أكثر من مرتين في الأسبوع أو يسبب التهابًا في المريء. 

ويمكن أن يؤدي تلف المريء على المدى الطويل إلى الإصابة بالسرطان. 

وقد  يتم تخفيف الألم الناتج عن الارتجاع المعدي المريئي باستخدام مضادات الحموضة أو الأدوية الأخرى التي لا تستلزم وصفة طبية (OTC).

تشمل أعراض الارتجاع المعدي المريئي ما يلي:

- رائحة الفم الكريهة
- تلف مينا الأسنان بسبب الحمض الزائد
- حرقة من المعدة
- الشعور بأن محتويات المعدة قد عادت إلى الحلق أو الفم
- ألم في الصدر
- السعال الجاف المستمر
- الربو
- مشكلة في البلع


يمكن أن يعاني معظم الأشخاص من حرقة المعدة والارتجاع الحمضي بشكل متقطع بشيء يأكلونه أو عاداتهم مثل الاستلقاء مباشرة بعد تناول الطعام،  ومع ذلك فإن مرض الارتجاع المعدي المريئي هو حالة مُزمنة حيث يبدأ الأطباء في فحص العادات طويلة الأمد وأجزاء من تشريح الجسم التي يمكن أن تسبب ارتجاع المريء. 

ومن أسباب الارتجاع المعدي المريئي ما يلي:

- زيادة الوزن أو السمنة، مما يضع ضغطًا إضافيًا على المعدة.
- فتق الحجاب الحاجز
(انتفاخ الجزء العلوي من المعدة باتجاه الحجاب الحاجز)، مما يقلل من الضغط في العضلة المريئية السفلى.
- التدخين
- استهلاك الكحول
- الحمل
- تناول الأدوية المعروفة بإضعاف العضلة، مثل مضادات الهيستامين، وحاصرات قنوات الكالسيوم، والأدوية المسكنة للألم، والمهدئات، ومضادات الاكتئاب.


تعمل أدوية الارتجاع المعدي المريئي على تقليل كمية الحمض في المعدة،  وقد لا تكون فعّالة للجميع فقد  يحتاج بعض الأشخاص إلى جراحة للمساعدة في تقوية العضلة العاصرة المريئية السفلى.


كيف يتم تشخيص الارتجاع المعدي المريئي؟


تشمل الاختبارات التي سيستخدمها طبيبك للمساعدة في تشخيص الارتجاع المعدي المريئي ما يلي:

دراسة 24-hour impedance-probe study : تتضمن هذه الدراسة إدخال أنبوب مرن في أنفك ودفعه إلى المريء حيث يحتوي الأنبوب على مستشعرات يمكنها اكتشاف ما إذا كان الحمض يتدفق عبر المريء أم لا.

المنظار Upper endoscopy: يتضمن هذا الاختبار استخدام أنبوب خاص مع كاميرا في نهايته (عند التخدير) ، يمكن تمرير الأنبوب من فمك إلى معدتك وجزء من الأمعاء الدقيقة. 

يمكن أن يساعد اختبار المنظار الطبيب في تحديد أي علامات تلف أو أورام أو التهاب أو تقرحات في هذه المناطق،  وسيأخذ طبيبك عادة عينة نسيج أيضًا.

ختامًا
حُرقة المعدة ما هي إلا عَرض من أعراض الارتجاع الحمضي وإذا استمر الارتجاع الحمضي أكثر من مرتين فقد يكون مزمنًا ويؤدي إلى الارتجاع المعدي المريئي المزمن.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال