-->

جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

فوائد مكملات بيكولينات الكروم


في عام ١٩٥٩ مـ، اُكتشف الكروم لأول مرة كعنصر يُمكّن هرمون الأنسولين من العمل بشكلٍ صحيح. منذ ذلك الحين، تمت دراسة الكروم لمرض السكري وأصبح مكملًا غذائيًا شائعًا.

بيكولينات الكروم (ثلاثي التكافؤ) هي شكل من أشكال معدن الكروم الذي يوجد في بعض الأطعمة والمكملات الغذائية.

يتم تسويق هذه المنتجات على أنها تُحسّن التمثيل الغذائي وتساعد على التخسيس، ومساعد للطاقة (بناء العضلات) لكمال الأجسام والرياضيين.

ومع ذلك، يتساءل الكثير من الناس عن سلامتها وفعاليتها.

سنناقش في هذا المقال العديد من الفوائد المُحتملة لبيكولينات الكروم(الكروميوم)

ما هي بيكولينات الكروم؟


الكروم معدن موجود في عدّة أشكال. على الرغم من وجود شكل خطير (سداسي التكافؤ) ناتج عن التلوث الصناعي، إلا أن الشكل الموجود بشكلٍ طبيعي في العديد من الأطعمة آمن تمامًا.

يعتبر هذا الشكل الآمن، الكروم ثلاثي التكافؤ، أساسيًا عادةً، مما يَعني أنه يجب الحصول عليه من النظام الغذائي.

يقوم هذا المعدن  بالعديد من الوظائف المهمة في الجسم.

على سبيل المثال، هو جزء من جزيء يسمى كرومودولين Chromodulin، والذي يساعد هرمون الأنسولين على أداء وظائفه في الجسم.

الأنسولين هرمون يُفرزه البنكرياس، مهم في معالجة الجسم للكربوهيدرات والدهون والبروتين.

ومن المثير للاهتمام أن امتصاص الكروم في الأمعاء منخفض جدًا، حيث يُمتص أقل من ٢,٥٪ من الكروم الذي تتناوله.

ومع ذلك، فإن بيكولينات الكروم هي شكل بديل من الكروم يتم امتصاصه بشكلٍ أفضل. لهذا السبب، يوجد هذا النوع بشكل شائع في المكملات الغذائية.

بيكولينات الكروم عبارة عن معدن الكروم مرتبط بثلاثة جزيئات من حمض البيكولينيك.

فوائد مكملات أو حبوب بيكولينات الكروم(الكروميوم)


بيكولينات الكروم تُحسّن مستوى السكر في الدم


يلعب هرمون الأنسولين دورًا مهمًا في إرسال إشارات لخلايا الجسم لجلب السكر من الدم للخلايا، في الأشخاص الأصحاء.

بينما يعاني مرضى السكري من مشاكل في استجابة الجسم الطبيعية للأنسولين.

أشارت العديد من الدراسات إلى أن تناول مكملات الكروم يمكن أن تُحسّن مستوى السكر في الدم لمرضى السكري.

وجدت إحدى الدراسات أن ١٦ أسبوعًا من تناول ٢٠٠ ميكروجرام / يوم من الكروم كانت قادرة على خفض نسبة السكر في الدم مع تحسُّن استجابة الجسم للأنسولين.

أظهرت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الدم وحساسية أقل للأنسولين قد يستجيبون بشكل أفضل لمكملات الكروم.

بالإضافة إلى ذلك، في دراسة كبيرة أُجريت على أكثر من ٦٢٠٠٠ بالغ، كان احتمال الإصابة بمرض السكري أقل بنسبة ٢٧٪ لدى أولئك الذين تناولوا مكملات غذائية تحتوي على الكروم.

ومع ذلك، فإن دراسات أخرى لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر من مكملات الكروم لم تُظهِر تَحسُّنًا في نسبة السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع ٢.

علاوة على ذلك، وجدت الأبحاث التي أُجريت على البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة دون مرض السكري أن ١٠٠٠ ميكروجرام / يوم من بيكولينات الكروم لم تُحسُّن استجابة الجسم للأنسولين.

في الواقع، وجد فحص كبير لـ ٤٢٥ شخصًا سليمًا أن مكملات الكروم لا تُغير مستويات السكر أو الأنسولين.


بشكل عام، لوحظت بعض فوائد تناول هذه المكملات في مرضى السكري ولكن ليس في كل الحالات.

بيكولينات الكروم تُقلل من الجوع والرغبة الشديدة


معظم الناس الذين حاولوا فقدان الوزن والحفاظ عليه معتادون على مشاعر الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام.

نتيجة لذلك، يهتم الكثيرون بالأطعمة أو المشروبات أو المكملات الغذائية أو الأدوية التي تكافح هذه الرغبات.

فحصت العديد من الدراسات ما إذا كانت بيكولينات الكروم قد تكون مفيدة بهذه الصفة.

في دراسة استمرت ٨ أسابيع، قلل ١٠٠٠ ميكروجرام / يوم من الكروم (على شكل بيكولينات الكروم) من تناول الطعام والجوع والرغبة الشديدة لدى النساء ذوات الوزن الزائد.

أفاد الباحثون أن تأثيرات الكروم على الدماغ قد تكون أنتجت هذه التأثيرات.

فحصت أبحاث أخرى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأكل بنهم أو الاكتئاب، حيث من المحتمل أن تَستفيد هذه المجموعات أكثر من قمع الرغبة الشديدة أو الجوع.

حددت دراسة استمرت ٨ أسابيع ١١٣ شخصًا يعانون من الاكتئاب لتلقي إما ٦٠٠ ميكروجرام / يوم من الكروم على شكل بيكولينات الكروم أو دواء وهمي.

وجد الباحثون أن الشهية والرغبة الشديدة قد انخفضت مع مكملات الكروم بيكولينات، مقارنة مع الدواء الوهمي.

بالإضافة إلى ذلك، لاحظت دراسة صغيرة الفوائد المُحتملة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأكل بنهم.

على وجه التحديد، قد تؤدي الجرعات من ٦٠٠ إلى ١٠٠٠ ميكروجرام / يوم إلى انخفاض وتيرة نوبات الأكل بنهم وأعراض الاكتئاب.

هل تساعدك بيكولينات الكروم الثلاثي على فقدان الوزن(التخسيس)؟


نظرًا لدور الكروم في استقلاب العناصر الغذائية والتأثيرات المحتملة على سلوك الأكل، فقد فحصت العديد من الدراسات ما إذا كان مكملًا فعّالًا لفقدان الوزن.

بحث أحد التحليلات الكبيرة في ٩ دراسات مختلفة بما في ذلك ٦٢٢ شخصًا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة للحصول على صورة كاملة عمّا إذا كان هذا المعدن مفيدًا لفقدان الوزن.

تم استخدام جرعات تصل إلى ١٠٠٠ ميكروجرام / يوم من بيكولينات الكروم في هذه الدراسات.

بشكل عام، وجد هذا البحث أن بيكولينات الكروم تسببت في فقدان الوزن بكميات صغيرة جدًا (٢,٤ رطل أو ١,١ كجم) بعد ١٢ إلى ١٦ أسبوعًا لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى أن تأثير هذا القدر من فقدان الوزن كان مشكوكًا فيه وأن فعالية المكملات لا تزال غير واضحة.

توصل تحليل متعمق آخر للبحوث المتاحة حول الكروم وفقدان الوزن إلى نتيجة مماثلة.

بعد تحليل ١١ دراسة مختلفة، وجد الباحثون خسارة في الوزن بمقدار ١,١ رطل فقط (٠,٥ كجم) مع ٨ إلى ٢٦ أسبوعًا من مكملات الكروم.

أظهرت العديد من الدراسات الأخرى التي أُجريت على البالغين الأصحاء عدم وجود تأثير لهذا المكمل على تكوين الجسم (دهون الجسم والكتلة الخالية من الدهون)، حتى عندما يُقترن بالتمارين الرياضية.

مصادر الطعام التي تحتوي على الكروم


على الرغم من وجود بيكولينات الكروم عادةً في المكملات الغذائية، إلا أن العديد من الأطعمة تحتوي أيضًا على معدن الكروم.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن العمليات الزراعية والتصنيعية تؤثر على كمية الكروم الموجودة في الأطعمة.

لهذا السبب، يمكن أن يختلف محتوى الكروم الفعلي لطعام معين، ولا توجد قاعدة بيانات موثوقة لمحتوى الكروم في الأطعمة. علاوة على ذلك، بينما تحتوي العديد من الأطعمة المختلفة على هذا المعدن، فإن معظمها يحتوي على كميات صغيرة جدًا (١-٢ ميكروجرام لكل وجبة).

في الولايات المتحدة، الكمية الموصى بها يوميًا (DRI) من الكروم هو ٣٥ ميكروجرام / يوم للرجال البالغين و ٢٥ ميكروجرام / يوم للنساء البالغات.

بعد سن الخمسين، تنخفض ​​الكمية الموصى بها قليلاً إلى ٣٠ ميكروجرام / يوم للرجال و ٢٠ ميكروجرام / يوم للنساء.

ومع ذلك، من المهم ملاحظة أنه تم تطوير هذه التوصيات باستخدام تقديرات لمتوسط ​​المتناول في مجموعات سكانية محددة. وبسبب هذا، فهي مؤقتة إلى حد ما.

على الرغم من عدم اليقين بشأن المحتوى الحقيقي للكروم لمعظم الأطعمة والتوصيات المؤقتة بشأن الكمية، يبدو أن نقص الكروم نادر جدًا.

بشكل عام، تعتبر اللحوم ومنتجات الحبوب الكاملة وبعض الفواكه والخضروات مصادر جيدة للكروم.

أفادت بعض الأبحاث أن البروكلي يحتوي على نسبة عالية من الكروم، مع ما يقرب من ١١ ميكروجرام لكل 1/2 كوب، في حين أن البرتقال والتفاح قد يحتويان على ما يقرُب من ٦ ميكروجرام لكل حصة.

بشكل عام، قد يساعدك اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مجموعة متنوعة من الأطعمة المصنعة بشكل طفيف على تلبية متطلباتك من الكروم.

هل يجب أن تتناول مكملات الكروم؟

نظرًا للأدوار المهمة للكروم في الجسم، تساءل الكثيرون عمّا إذا كان استهلاك المزيد من الكروم كمكمل غذائي يمثل نظام صحي جيد.

لا يوجد حد أعلى محدد للكروم Chromium

درست العديد من الدراسات آثار الكروم على التحكم في نسبة السكر في الدم وفقدان الوزن.

ومع ذلك، بالإضافة إلى فحص الفوائد المحتملة لعنصر غذائي معين، من المهم أيضًا النظر فيما إذا كانت هناك أي مخاطر للاستهلاك المفرط.

هل تناول بيكولينات الكروم آمن؟

على الرغم من عدم وجود حد أقصى رسمي، تساءل بعض الباحثين عمّا إذا كان بيكولينات الكروم، وهو شكل المعدن الموجود غالبًا في المكملات الغذائية، آمن بالفعل.

بناءً على كيفية معالجة هذا النوع من الكروم في الجسم، يمكن إنتاج جزيئات ضارة تسمى جذور الهيدروكسيل.

يمكن أن تدمر هذه الجزيئات المادة الوراثية الخاصة بك (DNA) وتُسبب مشاكل أخرى.

ومن المثير للاهتمام، على الرغم من أن البيكولينات هي شكل شائع جدًا من مكملات الكروم، إلا أن هذه التأثيرات السلبية في الجسم قد تحدث فقط عند تناول هذا الشكل.

بالإضافة إلى هذه المخاوف، أبلغت دراسة حالة عن مشاكل خطيرة في الكلى لدى امرأة تناولت ١٢٠٠ إلى ٢٤٠٠ ميكروجرام / يوم من بيكولينات الكروم لغرض فقدان الوزن.

الجرعات الموصى بها 


القيمة المقبولة حاليًا لاستهلاك الكروم الغذائي هي ٢٥ ميكروجرام / يوم للنساء و ٣٥ ميكروجرام / يوم للرجال. 

الجرعات اليومية المستخدمة في التجارب السريرية لفترات تصل إلى ٩ أشهر تتراوح على النحو التالي: بيكولينات الكروم ٦٠ إلى ١٠٠٠ ميكروجرام / يوم. توجد احتمالية للتأثيرات السامة للجينات عند الجرعات العالية.

ما الأدوية والأطعمة التي يجب أن أتجنبها أثناء تناول بيكولينات الكروم Chromium Picolinate؟
  • تجنب النظام الغذائي الغني بالسكر. قد يتداخل مع فعالية الكروم بيكولينات.
  • اسأل طبيبك قبل استخدام مضاد للحموضة، واستخدم فقط النوع الذي يوصي به طبيبك. 
يمكن لبعض مضادات الحموضة أن تجعل من الصعب على جسمك امتصاص بيكولينات الكروم.

مَن لا يجب أن يتناول بيكولينات الكروم؟


قبل استخدام بيكولينات الكروم، تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. قد لا تتمكن من استخدام بيكولينات الكروم إذا كان لديك بعض الحالات الطبية.
  • مرض الكبد؛
  • مرض كلوي؛
  • مرض السكري (خاصة إذا كنت تستخدم الأنسولين) ؛
  • حساسية من المنتجات الجِلدِيّة.
  • مرض عقلي؛
  • اضطراب الغدة الدرقية أو
  • إذا كنت تستخدم دواء الستيرويد (فلوتيكاسون، بيكلوميثازون، بريدنيزون، وغيرها).
من غير المعروف ما إذا كانت بيكولينات الكروم ستؤذي الجنين. لذلك لا تستخدمي هذا المنتج بدون استشارة طبية إذا كنت حاملاً.


قد تنتقل بيكولينات الكروم إلى حليب الثدي وقد تضر بطفل رضيع. لذلك أيضًا لا تستخدمي هذا المنتج بدون استشارة طبية إذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية.

لا تعطي أي مكمل عشبي / صحي لطفل دون استشارة طبية.

أبرز الأسماء التجارية التي تحتوي على بيكولينات الكروم(كروميوم بيكولينات)

أبرز الأسماء التجارية التي تحتوي على بيكولينات الكروم(كروميوم بيكولينات)
  • ميرتي ®️Merti 
  • كروميوم ميباكو ®️Chromium mepaco
  • كروماكس ®️Chromax
  • ميباكو سليم ®️Mepaco slim
  • توب جينج ®️Top Ging
  • سلفيستر ١ ®️Slyvester 1 

ختامًا

بيكولينات الكروم هي شكل الكروم الموجود عادة في المكملات الغذائية.

قد تكون فعّالة في تحسين استجابة الجسم للأنسولين أو خفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري. علاوة على ذلك، قد تساعد في تقليل الجوع، والرغبة الشديدة في الأكل بنهم.

ومع ذلك، فإن بيكولينات الكروم ليست فعّالة في تحقيق خسارة كبيرة في الوزن.

كما يبدو أن نقص الكروم نادر الحدوث، وهناك مخاوف من أن الشكل البيكوليني للكروم يمكن أن ينتج عنه آثار ضارة في جسمك.

بشكل عام، ربما لا تستحق بيكولينات الكروم تناوله بالنسبة لمعظم الناس. إذا كنت ترغب في تناوله، يجب عليك مناقشة المخاطر والفوائد مع مقدم رعاية صحية ذي خبرة.

المصادر 
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق