جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

فيروس كورونا المستجد: هل الكمامات تحمي من انتشار الفيروس ؟

مع الاهتمام الكبير بانتشار فيروس كورونا  في كثيرٍ من الدول؛  بدأ الناس يتسائلون عن طرق الوقاية من هذا الفيروس ومنع انتشاره وتقليل فرص العدوى.

فقد تكون على خطر العدوى بالفيروس عند مخالطة شخصٍ مصاب بفيروس كورونا وغيره من الفيروسات المعدية، وذلك نتيجة احتمال التعرُض للرذاذ الذي يخرج من الجهاز التنفسي للشخص المُصاب عند الكلام أو العطاس أو الكحة،  ومن المُحتمل جدًا أن يكون هذا الرذاذ مُحملًا بالميكروبات التي قد تتسبب في نقل العدوى من شخصٍ مصاب لآخر غير مصاب.


طرق الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد


وفيما يلي التوصيات النموذجية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية للجمهور من أجل الحدّ من التعرض لمجموعة من الأمراض ونقلها، بما يشمل نظافة اليدين والنظافة التنفسية وممارسات الغذاء المأمونة:

- نظّف اليدين باستمرار بفركهما بمطهر كحولي أو غسلهما جيداً بالماء والصابون لأن هذا يَقضي على الفيروس حال تواجده على اليدين.


- عند السعال والعطس، احرص على تغطية الفم والأنف بمرفقك المثني أو بمنديل ورقي، وتخلص من المنديل بعد ذلك فورًا واغسل يديك.


- تجنب الاقتراب (على الاقل متر واحد)  من الأشخاص المصابين بالحمى والسعال.

- إذا كنت مصابا بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس العناية الطبية مبكرًا وأطلع مقدم الرعاية على أسفارك السابقة.

- عندما تزور أسواق المنتجات الحية في مناطق تشهد حالات عدوى بفيروس كورونا المستجد، تجنب اللمس المباشر للحيوانات الحية والأسطح التي تلامس تلك الحيوانات.

- تجنب تناول المنتجات الحيوانية النيئة أو غير المطهوة جيداً. وينبغي التعامل مع اللحوم النيئة أو الحليب الخام أو أعضاء الحيوانات بعناية تامة لتفادي انتقال الملوثات من الأطعمة غير المطهوة، وفقاً لممارسات السلامة الغذائية الجيدة.

وهذه النصائح تحميك من جميع الأمراض التي تنتقل عن طريق العدوى بما فيهم فيروس كورونا المستجد.

ومن وسائل الوقاية ارتداء الكِمامات الطبية التي تلعب دورًا هامًا في منع انتقال العدوى من شخص مصاب لآخر غير مصاب، وذلك عن طريق:- 

- منعك من لمس وجهك عندما ترتدي الكِمامة، وبذلك لا ينتقل الفيروس من اليد إلى الفم (عند ملامستك لسطح لمسه من قبل مصاب أو ملامستك للمصاب نفسه).

- تقف الكمامات عائقا أمام رذاذ المصابين(عند العطس أو الكحة أو التحدث ) بالفيروس فلا ينتقل إليك .

ولكن هناك شيئا يُحذر منه الأطباء وهو ذلك الإيحاء الكاذب(عند ارتداء الكمامة) الذي يَشعر به مَن يرتدي الكمامة بأنه محمي تمامًا من انتقال الفيروس، ولكن من الصعب وجود كمامة مناسبة تمامًا لجميع الأوجه.

كما أنه قد لا توفر الكمامة حماية كاملة من الجراثيم والملوثات الأخرى بسبب الوضع الفضفاض الواسع حال ارتدائها، أي في المناطق العليا حول أسفل العينين وجانبي الأنف  وترك العين مكشوفة.

وحتى مع الاستخدام المثالي للكمامات، فإن هذه الكامات ليست مضمونة؛ لأن الفيروس ما زال بإمكانه التسلل عبر جانبي الكمامة أو دخول الجسم عبر العينين.

أنواع الكمامات الطبية


1- الكمامة الطبية الجراحية Surgical face mask
أو القناع الجراحي لتغطية الفم والانف

تجدها عند زيارتك للطبيب وخاصةً طبيب الأسنان؛ تجدهم يرتدون هذا النوع من الكمامات للوقاية من العدوى للطبيب والمريض .

صُمم هذا القناع ليمنع انتقال جسيمات القطرات ذات الكتلة الكبيرة، كالرذاذ والإفرازات التنفسية الأخرى المحتوية على الجراثيم (الفيروسات والبكتيريا) إلى الفم والأنف مثل الانفلونزا الموسمية والسعال الديكي؛ فالشخص المصاب بأي نوع من الأنواع السابق ذكرها يجب عليه ارتداء هذا النوع وكذلك الذين يهتمون بأمره.

2- كمامة N95 respirator

وذلك النوع يستخدمه  مختصو الرعاية الصحية الذين يتعاملون عن قرب  مع الحالات المرضية؛ فهذا النوع يُصفي ٩٥ % من الملوثات ويمنع انتقال الفيروسات والبكتيريا ذات الحجم الصغير والتي يقل حجمها عن ٠,٣ ميكرون مثل فيروس كورونا المستجد - فيروس الحصبة - فيرس سارس - فيروس الجدري - فيروس السل.

ويوفر كمامة «N95» وسيلة وقائية تهدف إلى تحقيق فلترة أفضل لجسيمات الرذاذ المحمولة جوًا، مما يوفر لمرتديها عدم تنفسه تلك الجزيئات الصغيرة، إضافة إلى تثبيته بشكل أفضل حول الأنف والفم.

ولا يستخدم هذا النوع بين عوام الناس لأن ارتداء هذا النوع يتطلب تدريبًا.

وعند ارتداء مثل هذا النوع من الكمامات تصعُب عملية التنفس، لأن الهواء يمر بمواد كثيفة للغاية(خمس طبقات من مواد مختلفة)، هذا يُزيد من صعوبة عمليات الشهيق والزفير، وهو ما يمكن أن يتسبب في زيادة الحرارة والرطوبة حول المنطقة المغطاة.
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
تعليق واحد
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال