جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

الكحول وفيروس كورونا المستجد !!


لماذا يستخدم الكحول في التطهير(المكون الرئيسي في كثير من المطهرات)؟ وهل يقتل كل انواع الميكروبات؟


يعتبر الكحول فعالًا في قتل الكثير من أنواع البكتيريا والفيروسات حيث يؤثر على البروتين الموجود في الغشاء الخارجي للبكتيريا والفيروسات في عملية تسمى التمسخ أو الإفساد Denaturation  مما يتسبب في القضاء عليهم، وهذا ينطبق على فيروس كورونا السمتجد لأنه يعتبر من الفيروسات التي لها غشاء بروتيني Enveloped virus.

لكن هناك بعض البكتيريا والفيروسات لا يوجد لها غشاء خارجي فلا يؤثر عليها مثل فيروس الروتا والنوروفيروس والرينوفيروس.


هل الكحول النقي % 100 Pure alcohol أفضل من التركيزات الأقل مثل 60 % ؟


لا؛
 يجب أن يتم خلط كمية من الماء حتى تتم عملية التمسخ Denaturation للبروتينات الموجودة في الغشاء الخارجي للميكروبات.

ويعمل الكحول النقي 100 % على تجفيف البشرة بسرعة كبيرة ويسبب تهيجها لذلك يضاف للكحول كمية من الماء مع بعض المرطبات مثل الجليسرين.

والتركيز المطلوب لكي يكون الكحول فعالًا كمطهر هو من 60% إلى 95%.


هل شرب الكحول يمنع انتقال فيروس كورونا ؟؟

لا؛


أولًا: الشرب لا يمنع طبعًا هذا بخلاف أن شرب الكحول يعتبر حرامًا.
ثانيا: كمية الكحول الموجودة في الخمر بأنواعه المختلفة لا تنفع أن تكون مطهرًا أساسًا لان تركيز الكحول أقل بكثير من التركيز المطلوب للقضاء على الفيروسات.

مثل البيرة (4% - 6% كحول) - النبيذ ( 10%-20% كحول) - الكونياك (  40% - 41 %) - الويسكي( 40% - 45%) - الفودكا ( 40% - 41%) وغيرها من المشروبات الكحولية.



ما الفرق بين الكحول الإيثيلي والكحول الميثيلي ؟



الكحول الإيثيلي C2H5OH

 يعرف بالسبيرتو الأبيض(لأن لونه أبيض) أو كحول الحبوب لأنه يصنع عن طريق تخمر بعض أنواع الحبوب مثل العنب وقصب السكروالتفاح. 


ويمكن تصنيعه كيميائياً وكذلك طبيعيًا وفي الحالتين يمكن الحصول على الإيثانول النقي.
ويسمح باستخدامه آدميًا في تعقيم اليد للقضاء على الميكروبات المختلفة مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات، ويستخم في تطهير الجروح وتعقيم الأسطح والأرضيات.

ويدخل في تصنيع المشروبات الروحانية المسكرة مثل البيرة والنبيذ والفودكا، ويدخل في صناعة العطور، ويوجد في العديد من مستحضرات التجميل، ويستخدم كمادة حافظة أو يساعد على ضمان عدم فصل مكونات المستحضر، ويستخدم في بخاخات الشعر لمساعدة الرذاذ على الالتصاق بالشعر.

قد يؤدي استخدامه لحدوث احمرار في الجلد ويؤدي شربه لفترات طويلة للإدمان. 

لا يفقد خواصه الكيميائية عند خلطه بمواد أخرى ويمتزج بسهولة مع الماء (عن طريق روابط هيدروجينية) والعديد من المركبات العضوية مثل حمض الخليك والاسيتون والبنزين ورابع كلوريد الكربون والكلوروفورم والجلسرين وغيرها.


أما الكحول الميثيلي  CH3OH

يعرف بالسبيرتو الأحمر أو الكحول الأحمر أو كحول الخشب 
تم تصنيعه لأول مرة نتيجة احتراق الخشب وتٌعرف هذه العملية بالتقطير الإتلافي للخشب Destructive distillation (أو حرق الخشب وتقطيره بعزله عن الهواء)
(حاليًا 99% من الانتاج العالمي للكحول الميثلي ينتج من الغاز الطبيعي أو الغازات المستخرجة من النفط).

لا يسمح باستخدامه آدميًا لأنه مادة شديدة السمية إذا تم استنشاقه، أو من خلال ملامسة الجلد بشكل مباشر، وتُغش به الكولونيا والعطور الرخيصة لأنه يعتبر مذيبًا للمركبات الصناعية والعطور.


يعتبر مادة سامة تؤدي إلى الغثيان والدوار والضعف العام والصداع، بالإضافة إلى العمى بسبب إتلاف العصب البصري، ويؤدي التسمم به إلى الفشل الكلوي، وموت خلايا المخ، ثم الوفاة، وقد حدثت وفيات كثيرة بسبب التسمم بالكحول الميثيلي.

وللأسف قد يتناول الشباب بعض أنواع الكولونيا والعطور المغشوشة ظنًا منهم أنها إيثانول.
وقام بعض الإيرانيين بشربه بكثرة بعد شائعات توصي بشربه للحماية من فيروس كورونا المستجد.

يضاف له صبغة الببريدين التي تغير من لونه حتى يتم التعرف عليه بسهولة ولا يتم استخدامه بشكل خاطئ.

والميثانول في حد ذاته غير سام، ولكن يرجع الأثر السام له لتحوله في الجسم بسرعة بواسطة إنزيم Alcohol dehydrogenase enzyme إلى فورمالدهيد وحمض فورميك، وهما مركبان شديدا السُمية.

وتحتاج حالات التسمم به إلى علاج في المستشفى لتأمين التنفس الصناعي، وغسيل المعدة في حال تم تناوله، ويحتاج الأمر إلى قياس غازات الدم، وإعطاء سوائل بالوريد، وقد يتم إعطاء الإيثانول ( الكحول الإيثيلي ) ethanol، وذلك ليمنع تحول الميثانول إلي حمض الفورميك، وذلك بسبب تنافس كل من الإيثانول والميثانول على إنزيم Alcohol dehydrogenase enzyme وفي وجود كل من الإيثانول والميثانول في الجسم، فإن الانزيم يفضل العمل على الإيثانول تاركًا الميثانول؛ مما يؤدي إلى إخراج الميثانول، وعدم استقلابه بواسطة الكبد، ويتم ذلك في المستشفيات بمعرفة الطبيب المختص.



سريع التطاير ويفقد بعض خصائصه الكيميائية عند خلطه بمواد أخرى. 


كيف تكتشف الكحول الإيثلي المغشوش(المُضاف له كحول ميثلي) ؟

عن طريق اختبار اللهب 


تستطيع التأكد إذا كان الكحول الإيثيلي مغشوش أم لا من خلال إشعال كمية صغيرة منه،
فإذا أعطى لون لهب برتقالي أو أحمر أو أصفر(حتى إن بدأ بالأزرق فسينتهي بالأحمر أو الأصفر) فهذا تأكيد على أنه كحول إيثيلي غير مغشوش،
ولكن في حال أعطى لهب شفاف يكون مغشوش.

إذا كان لون اللهب أزرق حتى يختفي كان هذا كحول ميثيلي 

هل يسبب الاستخدام المكثف للكحول الإيثيلي أضرارًا ؟

نعم؛
قد يسبب جفاف اليدين لذلك يُنصح باستخدام الفازلين الطبي أو الجليسرين  
وقد يسبب حساسية للجلد عند البعض.

ومعظم المطهرات التي تحتوي على الكحول في الصيدليات مضاف إليها جليسرين.

هل يستخدم الكحول دائمًا (في كل الحالات)؟ 

إذا كانت الأيدي متسخة فلا ينصح باستخدام الكحول ويُفضل الماء والصابون أولًا.
وينصح باستخدامه كخيار ثاني بعد الماء والصابون وذلك عند عدم توفر الماء والصابون. 


ما هي بدائل الكحول الموجود في السوق المصري ؟؟


نظرا لقلة المعروض من الكحول بسبب هلع المواطنين لشراء الكثير خوفًا من انتقال فيروس كورونا لجأ البعض إلى استخدام منتجات أخرى تحتوي على الكحول أيضًا مثل 
كولونيا 555 و 55555 وغيرها من أنواع الكولونيا التي تحتوي على نسبة كحول 60 % فيما أعلى .


هل يتم خلط الكحول مع مواد أخرى للتطهير؟

لا؛
فعند خلط الكحول الإيثلي أو كحول الأيزوبروبانول  مع الكلور السائل تحدث كارثة حيث ينتج مواد سامة مثل الكلوروفورم ومركبات أخرى. 
وعند ملامسة الكلوروفورم للجلد أو استنشاقه أو بلعه يسبب ضررًا كبيرًا للجهاز العصبي والعين والرئة والجلد وغيرهم.

ولمعرفة

أيهما أفضل للوقاية من فيروس كورونا : الصابون أم المطهرات اليدوية ؟



المصادر

تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال