-->

جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية


علامات وأعراض نقص فيتامين د



يعتبر فيتامين د من أهم الفيتامينات لِما له من تأثير قوي على العديد من أجهزة الجسم المختلفة.

على عكس الفيتامينات الأخرى يعمل فيتامين د كهرمون، وكل خلية في الجسم لها مستقبِلات خاصة به.

نُلقي في هذا المقال نظرة على وظائف فيتامين د وعوامل الخطر التي تُزيد من احتمالية إصابتك بنقص فيتامين د وما النسبة الطبيعية لفيتامين د في الجسم وكذلك أعراض وعلامات نقص فيتامين د.

علامات وأعراض نقص فيتامين د


يوجد فيتامين د في العديد من الأطعمة سواء من مصدر حيواني أو نباتي وكذلك منتجات الألبان والعصائر المُدعمة به، ولكن من الصعب الحصول على الكمية الكافية منه من الطعام فقط، ونحصل على الكمية الأكبر من فيتامين د عند التعرض للشمس.

يصنع جسمك فيتامين د من الكوليسترول عندما تتعرض بشرتك لأشعة الشمس.

يُنصح بتناول من 400 - 800 وحدة دولية يوميًا (RDI) من فيتامين د، وذلك باختلاف العمر.

يعتبر نقص فيتامين د من الأمور الشائعة حيث يُقدّر بأن حوالي مليار شخص حول العالم يعانون من نقص فيتامين د.

وظائف فيتامين د


يقوم فيتامين د بالعديد من الوظائف المهمة، بما في ذلك:

  • دعم صحة العظام من خلال تمكين امتصاص الكالسيوم
  • تعزيز صحة العضلات
  • دعم جهاز المناعة
  • مساعدة نمو الخلايا
  • تقليل الالتهابات، مما يساعد على الوقاية من الأمراض مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والصدفية
  • تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب والأوعية الدموية

عوامل الخطر التي تُزيد من نقص فيتامين د عندك


عوامل خطر تزيد من احتمالية اصابتك بنقص فيتامين د



توجد بعض العوامل التي تُزيد من احتمالية إصابتك بنقص فيتامين د وهي:

  • أصحاب البشرة الداكنة
  • النظام الغذائي

الأشخاص الذين لا يتناولون ما يكفي من الأطعمة الغنية بفيتامين د، بما في ذلك منتجات الألبان والحبوب المدعمة، قد يكون لديهم مستويات منخفضة من فيتامين د.

  • كبار السن

قد تنخفض القدرة على تحويل فيتامين د إلى كالسيتريول (الصورة النشطة من فيتامين د) مع تقدم العمر بسبب انخفاض وظائف الكلى. نتيجة لذلك، سينخفض امتصاص الكالسيوم.

  • مَن يعاني من زيادة الوزن أو السمنة

وجدت الأبحاث أن مستويات فيتامين د أقل لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو مَن يبلغ مؤشر كتلة جسمهم (BMI) 30 أو أكثر. قد ينبع هذا الارتباط من الطرق التي تؤثر بها دهون الجسم على امتصاص فيتامين د.

  • مَن لا يأكل الكثير من الأسماك الغنية بالزيوت وكذلك منتجات الألبان.
  • مَن يعيش بعيدًا عن خط الاستواء، أو يعيش قريبًا جدًا منه فيحاول تَجنب آشعة الشمس فيقل التعرض لها.
  • مَن يستخدم واقيات الشمس بصفة دائمة.
  • مَن يقضي معظم وقته داخل المنزل.
  • المدخنين

يبدو أن مستويات النقص أعلى بين المدخنين. اقترح بعض الخبراء أن التدخين قد يؤثر على الجين الذي ينشط إنتاج فيتامين د -3 في الجسم.

  • الأطفال عند الرضاعة الطبيعية؛ لأن نسبة فيتامين د في لبن الأم قليلة ولا تكفي الأطفال، لذلك يَنصح الأطباء الأمهات بأن يتناول الأطفال مكملات فيتامين د الغذائية منذ ولادتهم.
  • التلوث

يمكن للجسيمات الموجودة في الهواء أن تحجب الأشعة فوق البنفسجية وتمنعها من الوصول إلى الجلد، وقد يكون الأشخاص الذين يعيشون في مناطق شديدة التلوث أكثر ميلًا إلى تجنب قضاء الوقت في الخارج، لذلك يقل تصنيع فيتامين د.

  • مَن يعاني من مشاكل الامتصاص

يمكن أن يؤثر مرض كرون ومرض الاضطرابات الهضمية وحالات أخرى على كيفية امتصاص الأمعاء للعناصر الغذائية، بما في ذلك فيتامين د.

  • الأدوية

تقلل بعض الأدوية من قدرة الجسم على امتصاص أو تصنيع فيتامين د مثل الكورتيكوسيترويدات وبعض أدوية خفض الكوليسترول.

  • مَن يعاني مِن أمراض الكلى والكبد

تؤثر هذه الأمراض على قدرة الجسم على تصنيع فيتامين د أو تحويله إلى شكله النشط، لذلك قد تنخقض لديهم مستويات فيتامين د.

معظم الناس لا يدركون بسهولة أنهم يعانون من نقص فيتامين د لأن الأعراض تعتبر خفية، وقد لا يدركوا بسهولة أيضًا حتى إن أثرت بالسلب على حياتهم لأن الأعراض غير محددة وقد يصعب ربطها بنقص فيتامين د.

أسباب نقص فيتامين د


قد يحدث نقص فيتامين د لعدد من الأسباب منها:

  • عند تناول ما لا يكفي من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د.
  • وجود مشكلة في الجلد قد تمنع تصنيع فيتامين د بعد التعرض لآشعة الشمس.
  • عدم قدرة الجسم على امتصاص فيتامين د لسببٍ ما أو عدم قدرته على تحويله للصورة النشطة التي يمتصها الجسم.

النسبة الطبيعية لفيتامين د في الدم


يوضح الجدول التالي مستويات فيتامين د الطبيعية:

النسبة الطبيعية لفيتامين د





أعراض نقص فيتامين د


قد لا ينتج عن نقص فيتامين د أي أعراض، أو قد يستغرق ظهور الأعراض عدة سنوات. ومع ذلك، قد يزيد من خطر حدوث مشاكل صحية على المدى الطويل.

بمرور الوقت، قد تؤدي المستويات المنخفضة من فيتامين د إلى:

  • لين العظام

قد يؤثر على الأطفال. تصبح العظام لينة، مما يؤدي إلى تشوهات العظام وقصر القامة ومشاكل الأسنان وهشاشة العظام والألم عند المشي.

  • الشعور بالتعب والإعياء والإصابة بالأمراض التنفسية بنسبة أكبر

واحد من أهم أدوار فيتامين د هو الحفاظ على قوة الجهاز المناعي في مواجهة الميكروبات التي تُسبب الأمراض خاصة الأمراض التنفسية حيث يرتبط بطريقة مباشرة مع الخلايا التي تقاوم الميكروبات، لذلك إذا كنت تعاني من أمراض تنفسية مثل نزلات البرد والانفلونزا كثيرًا فربما تعاني من نقص فيتامين د.

أظهرت العديد من الدراسات القائمة على الملاحظة وجود صلة بين نقص فيتامين د والتهابات الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.


وجدت عدد من الدراسات أن تناول مكملات فيتامين د بجرعة تصل إلى 4000 وحدة دولية يوميًا قد يقلل من خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي.

في إحدى الدراسات القديمة التي شملت الأشخاص المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، فقط أولئك الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين (د) حققوا فائدة كبيرة بعد تناول جرعة عالية من المكملات لمدة عام واحد.

  • التعب والاجهاد

نقص فيتامين د قد يُسبب الشعور بالتعب، وقد يؤدي إلى اضطرابات في الحياة اليومية، ولسوء الحظ يتم تجاهله كسبب محتمل.

في دراسة حالة، وُجد أن امرأة اشتكت من تعب مزمن أثناء النهار مع صداع، ويبلغ لديها مستوى فيتامين (د) في الدم 5.9 نانورام / مل فقط. هذا المستوى منخفض للغاية، لأن أي شيء أقل من 20 نانوجرام / مل يعتبر نقصًا.

عندما تناولت المرأة مكمل فيتامين (د)، ارتفع مستواها إلى 39 نانوجرام / مل، وتلاشت أعراضها.

وجدت إحدى الدراسات القائمة على الملاحظة التي أجريت على الممرضات وجود علاقة قوية بين انخفاض مستويات فيتامين (د) والإرهاق المُبلغ عنه ذاتيًا.

علاوة على ذلك، وجد الباحثون أن 89 % من الممرضات يعانين من نقص فيتامين د.

ومن المثير للاهتمام أن العديد من الدراسات قد وجدت أيضًا أن تناول مكملات فيتامين د يقلل من شدة التعب لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د.

  • آلام العظام والظهر

يحافظ فيتامين د على صحة العظام حيث يُحسّن امتصاص الكالسيوم، وعندما يقل فيتامين د يقل امتصاص الكالسيوم وقد تشعر بآلام العظام والظهر.

وجدت مراجعة لـ 81 دراسة أن الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل وآلام العضلات والألم المزمن المنتشر يكون لديهم مستويات أقل من فيتامين (د) مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالات.

  • هشاشة العظام

يلعب فيتامين د دورًا مهمًا في امتصاص الكالسيوم وتجدد العظام.

يعتقد العديد من كبار السن الذين تم تشخيص إصابتهم بهشاشة العظام أنهم بحاجة إلى تناول المزيد من الكالسيوم. ومع ذلك، قد يكون لديهم نقص في فيتامين (د) أيضًا.

يُعد انخفاض كثافة المعادن في العظام مؤشرًا على فقدان عظامك للكالسيوم والمعادن الأخرى، مما يضع كبار السن، وخاصة النساء، في خطر متزايد للكسور.

في دراسة رصدية كبيرة أجريت على أكثر من 1100 امرأة في منتصف العمر في سن اليأس أو بعد انقطاع الطمث، وجد الباحثون صلة قوية بين انخفاض مستويات فيتامين (د) وانخفاض كثافة المعادن في العظام.

ومع ذلك، وجدت دراسة أخرى أصغر أن النساء اللائي يعانين من نقص فيتامين (د) لم يعانين من أي تحسن في كثافة المعادن في العظام عندما تناولن مكملات غذائية بجرعات عالية، حتى لو تحسنت مستويات الدم لديهن.

بغض النظر عن هذه النتائج، قد يكون تناول فيتامين د الكافي والحفاظ على مستويات الدم ضمن النطاق الأمثل استراتيجية جيدة لحماية كتلة العظام وتقليل مخاطر الكسور.

  • الإكتئاب

قد يكون اكتئابك علامة على نقص فيتامين د، وقد يساعد تناول فيتامين د على تحسُن الإكتئاب.

أظهرت بعض الدراسات أن إعطاء فيتامين د للأشخاص الذين يعانون من نقص يساعد في تحسين الاكتئاب، بما في ذلك الاكتئاب الموسمي، والذي يحدث عادة خلال الأشهر الباردة.

  • خلل في التئام الجروح

قد يكون بطئ التئام جرحك بعد عملية أو إصابة بسبب نقص فيتامين د. أظهرت تجارب معملية أن فيتامين د يعمل على زيادة مركبات ضرورية تساعد في تكوين جلد جديد وهو جزء من عملية التئام الجروح.

وجدت مراجعة لأربع دراسات أن نقص فيتامين (د) أضر ببعض جوانب الشفاء لدى الأشخاص الذين خضعوا لجراحة الأسنان، كما تم اقتراح أن دور فيتامين (د) في السيطرة على الالتهاب ومكافحة العدوى مهم للشفاء.

اتجه أحد التحليلات إلى المرضى المصابين بعدوى القدم السكرية.

وجد أن الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين (د) لديهم مستويات أعلى من علامات الالتهاب التي يمكن أن تعرض الشفاء للخطر.

لسوء الحظ، هناك القليل من الأبحاث حول تأثيرات مكملات فيتامين (د) على التئام الجروح لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في هذه المرحلة.

ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات التي شملت 60 شخصًا يعانون من قرح القدم السكرية أن تناول مكمل فيتامين د لمدة 12 أسبوعًا أدى إلى تحسن كبير في التئام الجروح مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تتناول فيتامين د.

  • فقدان الشعر

غالبًا ما يُعزى تساقط الشعر إلى الإجهاد والتعب، وهو بالتأكيد سبب شائع.

ومع ذلك، عندما يكون تساقط الشعر شديدًا، فقد يكون نتيجة لمرض أو نقص في المغذيات.

ارتبط تساقط الشعر عند النساء بانخفاض مستويات فيتامين (د)، على الرغم من قلة الأبحاث حول هذا الأمر حتى الآن.

على وجه الخصوص، تُشير الأبحاث إلى أن انخفاض مستويات فيتامين (د) مرتبط بمرض الثعلبة وقد تكون عامل خطر للإصابة بالمرض.

داء الثعلبة مرض من أمراض المناعة الذاتية يتميز بتساقط الشعر الشديد من الرأس وأجزاء أخرى من الجسم.  يرتبط بالكساح، وهو مرض يُسبب ليونة العظام عند الأطفال بسبب نقص فيتامين د.

أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من داء الثعلبة أن انخفاض مستويات فيتامين (د) في الدم يرتبط بتساقط الشعر بشكل أكثر حدة.

في دراسة أخرى، وجد أن استخدام شكل اصطناعي Calcipotriol من الفيتامين موضعياً لمدة 12 أسبوعًا يزيد بشكل كبير من إعادة نمو الشعر لدى 48 شخصًا يعانون من داء الثعلبة.

  • آلام العضلات

غالبًا ما يكون من الصعب تحديد أسباب آلام العضلات ولكن هناك بعض الأدلة على وجود علاقة بين نقص فيتامين د وآلام العضلات.

في إحدى الدراسات، وجد أن 71 % من الأشخاص الذين يعانون من ألم مزمن بالعضلات يعانون من نقص فيتامين د.

وفقًا لإحدى المراجعات، قد يكون لفيتامين (د) دورًا في مسارات إشارات الألم في الجسم، والتي يمكن أن تلعب دورًا في الألم المزمن.

وباختصار فإن أعراض نقص فيتامين د قد تشمل الآتي:

  • الشعور بالتعب والإعياء والإصابة بالأمراض التنفسية بنسبة أكبر مثل نزلات البرد والانفلونزا وفيروس كورونا المستجد.
  • الشعور بالتعب والاجهاد عند أداء المهام البسيطة.
  • آلام العظام والظهر والعضلات بدون سبب واضح.
  • الإكتئاب حاصة الإكتئاب الموسمي.
  • خلل في التئام الجروح.
  • فقدان الشعر.
  • هشاشة العظام عند نقصه بنسبة كبيرة لفترة طويلة.
  • لين العظام عند نقصه بنسبة كبيرة لفترة طويلة.


ختامًا

يعتبر نقص فيتامين (د) شائعًا بشكلٍ لا يصدق، ومعظم الناس غير مدركين له.

وذلك لأن الأعراض غالبًا ما تكون خفية وغير محددة، مما يعني أنه من الصعب معرفة ما إذا كانت ناجمة عن انخفاض مستويات فيتامين (د) أو عوامل أخرى.

إذا كنت تعتقد أنه قد يكون لديك نقص فيتامين د، فمن المهم أن تتحدث مع طبيبك وأن تقيس مستويات الدم لديك.

لحسن الحظ، عادة ما يكون من السهل إصلاح نقص فيتامين (د).

يمكنك إما زيادة تعرضك لأشعة الشمس أو إضافة المزيد من الأطعمة الغنية بفيتامين د إلى نظامك الغذائي، مثل الأسماك الدهنية أو منتجات الألبان المدعمة.

في بعض الحالات، قد يوصي طبيبك أيضًا بتناول مكمل فيتامين د. يمكنك العثور على مجموعة متنوعة من مكملات فيتامين (د) على موقع أمازون. تحدث دائمًا مع طبيبك أولاً إذا كنت تفكر في إضافة مكملات لنظام العلاج الخاص بك.

يُعدُّ إصلاح النقص أمرًا بسيطًا وسهلاً ويمكن أن يكون له فوائد كبيرة لصحتك.

المصادر
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. ربنا يبارك فيك ويسعدك يا رب العالمين

    ردحذف