جاري تحميل ... صحة أفضل ويب

إعلان الرئيسية

إعلان في أعلي التدوينة

الفرق بين سكر زيليتول وإريثريتول، وأيهما أفضل؟


يبحث العديد من الأشخاص عن بدائل صحية للسكر، خاصةً إذا كانوا قلقين بشأن صحة الأسنان أو التخسيس أو الإصابة بمرض السكري.

زيليتول Xylitol وإريثريتول erythritol نوعان من بدائل السكر الصحية غير الاصطناعية التي قد تقع عينيك عليهما في المتاجر المختلفة، ولكن أيهما أفضل؟، وما الفرق بينهما؟


في هذا المقال نتعرف على سكر زيليتول وسكر إريثريتول وفوائدهما، وأيهما أفضل؟

سكر زيليتول وإريثريتول عبارة عن كحولات سكرية أو سكريات كحولية منخفضة السعرات الحرارية. على الرغم من اسمهها، فهما لا يحتويان على الكحول.

تُستخلَص هذه المُحليات من بعض النباتات بشكلٍ طبيعي أو تُصنَع من النشا. يوجد الإريثريتول بشكلٍ طبيعي بكميات صغيرة في العنب والبطيخ والفطر والأطعمة المخمرة مثل النبيذ والبيرة والجبن وصلصة الصويا.

ما هو سكر زيليتول؟


سكر زيليتول عبارة عن مادة سكرية طبيعية توجد في بعض الفواكه والخضروات. مع حلاوة وطعم وحجم متساويين لسكر المائدة، يمكن استخدامه بعدّة طرق مشابهة للسكر العادي. كما يحتوي على سعرات حرارية أقل بنسبة 40 % من سكر المائدة.

يوجد سكر زيليتول في العديد من المنتجات، من العلكة الخالية من السكر إلى معجون الأسنان وغسول الفم.

لسكر زيليتول مؤشر جلايسيمي منخفض (GI). هذا يَعني أن استهلاكه لا يُسبب ارتفاعًا في مستوى الجلوكوز في الدم أو مستويات الأنسولين في الجسم. لهذا السبب، يعتبر سكر زيليتول بديلاً جيدًا للسكر لمرضى السكري، ولمَن يتبعون أنظمة غذائية للتخسيس.

أيضًا، كشفت دراسة أجريت عام 2015 أن سكر زيليتول له تأثيرات كبيرة على خفض نسبة الجلوكوز في الدم في الفئران التي تناولت وجبات غنية بالدهون.

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من سكر زيليتول يوميًا إلى الإسهال بسبب خصائصه الملينة. 

ضع في اعتبارك أيضًا أن سكر زيليتول سام للكلاب والحيوانات، لذا احرص على عدم مشاركة أي طعام يحتوي على زيليتول مع حيواناتك الأليفة.

فوائد سكر زيليتول

  • زيليتول لمرض السكري
قد يساعد تناول سكر زيليتول الأشخاص على تحقيق مستويات سكر أكثر استقرارًا في الدم، وقد يكون مفيدًا أيضًا في الوقاية من مرض السكري من النوع 2 وعلاجه.
  • زيليتول لصحة الفم والأسنان
سكر زيليتول عنصر شائع في العديد من منتجات العناية بالأسنان، بما في ذلك معجون الأسنان وغسول الفم. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن زيليتول غير قابل للتخمر، مما يَعني أن البكتيريا الموجودة في الفم لا يمكنها تحويله إلى حمض ضار يُسبب تسوس الأسنان.

تُعد بكتيريا العقدية Streptococcus mutans في الفم مسئولة إلى حدٍ كبير عن البلاك، وهو المادة اللزجة البيضاء التي يمكن أن تتراكم على السطح الخارجي لأسنان الشخص.

يرتبط البلاك بحمض اللاكتيك على سطح الأسنان. هذا الحمض يكسر المينا ويؤدي إلى تسوس الأسنان.

في حين أنه من الطبيعي أن يكون لدى الأشخاص بعض البلاك على أسنانهم، إلا أن الكميات الزائدة يمكن أن تؤدي إلى تسوس الأسنان وتسوس الأسنان وأمراض اللثة.

يتسبب الاستخدام المنتظم لسكر زيليتول في تجويع البكتيريا في تجاويف الفم وموتها بنسبة 75 % تقريبًا، كما أنه يُزيد من تدفق اللعاب ويخلق بيئة أكثر قلوية.

لمنع تسوس الأسنان، تُوصي جمعية طب الأسنان في كاليفورنيا (CDA) باستخدام المنتجات التي تحتوي على زيليتول ثلاث إلى خمس مرات يوميًا، ليصل استهلاكك خمسة جرامات.
  • زيليتول لالتهابات الأذن والجهاز التنفسي العلوي
يمنع سكر زيليتول نمو بكتيريا العقدية. هذه البكتيريا سبب رئيسي لعدوى الأذن الوسطى والتهاب الجيوب الأنفية أيضًا. أظهر تحليل أن الأطفال الذين تناولوا زيليتول في العلكة أو الشراب أو المستحلبات مرتين في اليوم قلّ خطر إصابتهم بالتهابات الأذن بنسبة 25 %.

لا توجد بيانات سلامة حول الاستخدام الطويل لسكر زيليتول.
  • زيليتول مضاد للأكسدة
كشفت دراسة أُجريت عام 2014 أن الزيليتول قد يكون له خصائص مضادة للأكسدة. 

أنتجت الفئران المصابة بمرض السكر التي أكلت سكر زيليتول كميات أعلى من الجلوتاثيون المضاد للأكسدة الذي يقاوم الآثار الضارة للجذور الحرة. 

من المهم ملاحظة أن الدراسات البشرية ضرورية للتحقق من صحة هذه النتائج.

جرعة سكر زيليتول


قد تختلف الجرعة المناسبة من زيليتول من شخصٍ لآخر. وجدت مراجعة أجريت عام 2016 أن البالغين يمكنهم بأمان تَحمُّل ما بين 10 جرامات (جم) و 30 جرامًا من زيليتول يوميًا، والتي عادةً ما يقسمونها إلى عدة جرعات أصغر. بعد أن يتكيف الجسم مع زيليتول، يمكن للبالغين استهلاك ما يصل إلى 70 جرامًا يوميًا دون آثار جانبية.

استخدمت الدراسات التي أُجريت على الأطفال جرعات تصل إلى 45 جرامًا من زيليتول يوميًا. تشير بعض الأبحاث إلى أن استهلاك حوالي 5-6 جرام من زيليتول يوميًا قد يساعد في تقليل البكتيريا المسببة للويحات في الفم.

ومع ذلك، تقول الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال أن المزيد من البحث ضروري قبل التوصية باستخدام إكسيليتول لتحسين صحة الأسنان لدى الأطفال.

ما هو الاريثريتول؟


يوجد هذا المُحلي بشكلٍ طبيعي في العديد من الفواكه، كما يوجد أيضًا في الفطر والأطعمة المصنعة عن طريق التخمير، مثل النبيذ والجبن وصلصة الصويا. يَشيع استخدامه كمُحلي سائل في الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية.

ما يميزه هو أنه لا يحتوي على سعرات حرارية تقريبًا حيث يحتوي على أقل عدد للسعرات الحرارية بالنسبة لكل السكريات الكحولية الأخرى (0-0.2 كيلو سعر حراري لكل جرام (كيلو كالوري / جرام)) ، ولا يبدو أنه يُسبب نفس مشاكل الجهاز الهضمي مثل الكحوليات السكرية الأخرى. لكن تناوله قد يؤدي إلى الارتجاع الحمضي ويُزيد الجفاف وفقدان المعادن.

أشارت دراسة أجريت عام 2014 إلى أن الإريثريتول ضار بذباب الفاكهة. على هذا النحو، قد تكون الشركات الزراعية قادرة على استخدامه كمبيد فعّال وآمن للاستهلاك البشري.

فوائد سكر إريثريتول


  • الإريثريتول قد يكون بديلاً مُفضلاً للسكر لمرضى السكري.
  • الإريثريتول لصحة الفم
مثل الكحوليات السكرية الأخرى، لا يؤدي الإريثريتول إلى تسوس الأسنان.
  • الإريثريتول مضاد للأكسدة
وجد الباحثون أن الإريثريتول يعمل كمضاد أكسدة قوي له تأثير إيجابي على الأوعية الدموية.

إذن، أيهما أكثر صحة؟ سكر زيليتول أم سكر إريثريتول؟


ليست لأيهما أفضلية كبيرة على الآخر، ولكن الإريثريتول قد يكون أفضل لصحة الأسنان، ويُسبب مشاكل هضمية أقل مقارنة بسكر زيليتول.

وجدت دراسة في أبحاث تسوس الأسنان أن الإريثريتول قد يكون أفضل لصحة الأسنان من زيليتول
  • يمكن لأجسامنا امتصاص الإريثريتول بالكامل، مما يُسبب مشاكل هضمية أقل. 
  • لا يرفع الإريثريتول نسبة السكر في الدم على الإطلاق، في حين أن زيليتول له تأثير ضئيل. 

يمكن لبعض الكحوليات السكرية أن تُسبب أعراض معدية معوية، لأن الجسم لا يمتص هذه الكحوليات بشكل كامل. ومع ذلك، يبدو أن الإريثريتول يُسبب عددًا أقل من هذه المشاكل مقارنة بالكحوليات السكرية الأخرى.

قد تكون هذه الميزة لأن الأمعاء الدقيقة العلوية تمتص حوالي 90% من الإريثريتول من حيث يمر إلى مجرى الدم قبل أن يفرزه الجسم في البول.

لا يجذب الإريثريتول الماء إلى الأمعاء الدقيقة، بذلك لا يؤدي إلى الإسهال الأسموزي، على عكس الكحوليات السكرية الأخرى. كما أن بكتيريا الأمعاء لا تخمر الإريثريتول في القولون.

قارنت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2007 التأثيرات الهضمية لسكر المائدة مع الإريثريتول وسكر زيليتول.

عانى الأشخاص الذين تناولوا زيليتول من الإسهال والغثيان والانتفاخ، اما أولئك الذين تناولوا الاريثريتول عانوا من أعراض أقل بشكل ملحوظ.

لم يتعرض المشاركون الذين تناولوا 20 جرامًا (جم) و 35 جرامًا من الإريثريتول لتأثيرات هضمية ضارة. في الولايات المتحدة، يستهلك الشخص 13 جرامًا من الإريثريتول في المتوسط كل يوم، وهو أقل بكثير.

أصدرت اللجنة العلمية للأغذية التابعة للمفوضية الأوروبية بيانًا في عام 2003، خلصت فيه إلى أن الإريثريتول قد يكون له تأثير ملين لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك، قد يحتاج شخص ما إلى تناول المزيد من الإريثريتول لظهور هذا التأثير الجانبي مقارنة بالسكريات المماثلة الأخرى.

إذا اخترت استخدامهما، فمن الأفضل مناقشة هذا القرار مع طبيبك أولاً ومراقبة كيفية تفاعل جسمك مع هذه المواد.


المصادر
التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
مواضيع قد تهمك × +
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال